قد يقول قائل: لماذا هذا الموقع ؟

فإن كان إعلاما أوإعلانا، فالرئيس سليم الحص ليس بحاجة لا لإعلام ولا لإعلان!!!
واذا كان للأرشيف السياسي الذي يحويه، فمعظمه إن لم يكن كله
، موجود لدى أكثر من مؤسسة إعلامية!!!

 صحيح...
لكن ما المانع أن يكون للرئيس سليم الحص موقع خاص، يضيء على نواح متعددة لشخصيته، من خلال صفحات، كقصة حياته، أو مؤلفاته الكثيرة، أو مجموعة الصور المصنفة، والتي قد يحتاجها أي انسان، أو مؤسسة في يوم من الأيام.


ا
ما في ما خص أرشيفه السياسي، فالقصة ليست في أنه موجود، بل في تبويبه وتصنيفه، كي يكون مرجعا لأي دارس أو مؤهل، للبحث في شخصية سليم الحص، الانسان والاب والجد والصديق والسياسي والرئيس و...... و........و.............

هذا، وقبل كل ما ذكر، فهو إعجاب وتقدير وحب وولاء لهذا العظيم سليم الحص، وهو تأكيد وتثبيت وتخليد لسيرته ومبادئه ومنجزاته، وذلك على كل المستويات، الثقافية والسياسية والإجتماعية والأكاديمية.

فعلى المستوى الثقافي،  فسليم الحص هو رئيس الوزراء  الوحيد بين جميع روؤساء الوزارات في لبنان، ان لم يكن في العالم العربي كله، المثقف والمؤلف، الذي خط تجربته السياسية في الحكم، في عدة كتب لتكون نبراسا ومنارة للاجيال، وهو الذي يعرف ويعلم مبادىء  اللغة العربية وقواعدها، فهوما كان يوما غطاسا إلا في بحرها، يلم إلماما كبيرا بدررها ومحارها. أما في اللغة الانكليزية، فهو يكتبها كأدبائها،وكأنها لغته الأم، ودليلنا على ما نقول تثبته مؤلفاته الموجودة في هذا الموقع.

أما على المستوى السياسي، فهو يعرف حدود الحرية، ويتوخى الديمقراطية ويطبقها على نفسه ولو منفردا، أليس هو القائل " إذا صوتم لي فانني أشكر لكم ثقتكم، وإذا صوتم لغيري فانني أنحني لإرادتكم". وهو السياسي المنفرد، دون سواه، الذي يتمتع بجرأة ادبية نادرة، تمكنه من الإعتراف بانه أخطأ، وهو ذلك الفريد الذي لا يحب المناورة  في السياسة، رغم أنها من أهم وسائلها، كما يتفرد بكرهه لميكيافيللي، وباحتقاره لوسائله كطريق للغاية. فهو واضح فيها وضوح الشمس متعفف عن اي منصب، يلبي أي مطلب او طلب تزكية لجميع الناس، الا للقريبين منه، والذين يعتبرهم كنفسه حتى قال مع كل اعتراضنا عليه " السياسي يبقى قويا حتى يطلب شيئا لنفسه " . وهو من حاول كثيرا، ان يعلم من حوله ان  لايكون هدف العمل السياسي ومحوره، الوصول الى "السلطة"، بل دعا وأكد ومارس السياسة على أن يكون محورها "الوطن"، وهكذا كانت كلمته الشهيرة بعد اسقاطه في انتخابات 2000 "انني خرجت من حيز العمل السياسي إلى حيز العمل الوطني " وقليلون جدا  فهموا هذا الدور.

أما على الصعيد الاجتماعي فالرئيس الحص، هو ذلك الشخص الهادىء والمؤدب جدا جدا،لا يعادي احدا حتى الذين يعادونه، ولا يرد السيئة الا بحسنة، أليست هذه أخلاق وطبائع المصطفين من البشر؟ يحب النكتة، ويحفظها ويؤلفها، ويعرف متى يطلقها.

أما أكاديميا، فان هذا الموقع  قد يساعد في نشر أفكار سليم الحص وأسلوبه وأدائه ونهجه، مدرسة متفردة، نوعا وخلقا، ينبغي اعتمادها في مناهج علم السياسة، كما أنه قد يكون وسيلة أو تحفيزا لإطلاق دراسات حول أدبه السياسي، وثقافته الديمقراطية، وأهدافه، سواء على المستوى المحلي او القومي وحتى العالمي.

    من أجل هذا، أو بعض منه كان هذا الموقع ......

                " موقع دولة الرئيس الدكتورسليم الحص".

                                             ادارة الموقع

                                                                          د. أمير حموي

  Designed by LEBCOM